ميرزا حسين النوري الطبرسي

235

خاتمة المستدرك

ذهب إليه صاحب الوسائل ، وتقدم أنه عده من الكتب المجهولة ، وجماعة من الفقهاء ، كالسيد السند الجليل صاحب تحفة الأبرار . والمحقق صاحب الفصول ، قال في آخر كلامه فيه : فالتحقيق أنه لا تعويل على الفتاوى المذكورة فيه ، نعم ما فيه من الروايات فهي من الروايات المرسلة ، لا يجوز التعويل على شئ مما اشتمل عليه ، إلا بعد الانجبار بما يصلح جابرا لها ( 1 ) . . . إلى آخره . وبعض السادة الاجلاء من العلماء المعاصرين - دام علاه - وقد كتب في عدم حجيته ما هو كرسالة مستقلة ( 2 ) . الثالث : انه مندرج تحت الاخبار القوية ، التي يحتاج التمسك بها إلى عدم وجود معارض أقوى منها ، أو انجبارها بالشهرة ونحوها ، حسب اختلاف الانظار في مراتب القوة الحاصلة له بملاحظة القرائن التي ذكروها ، من الشدة إلى ما يقرب الاطمئنان بصدوره ، والضعف إلى حد يدخله في سلك الضعفاء . قال السيد السند في المفاتيح : وفي الاعتماد عليه بمجرده إشكال ، لعدم ثبوت كونه من مولانا الرضا عليه السلام بطريق صحيح ، ولكن لا بأس بأن تعد رواياته من الروايات القوية ، التي ينجبر قصورها بنحو الشهرة ، إلى أن شرح أسباب قوته ، وقال : ولكن في بلوغه درجة الحجية إشكال ، ولكن لا أقل من عده قويا ، وعليه يمكن جعله مرجحا لاحد الخبرين المتعارضين على الاخر ( 3 ) . وفي الفوائد ، بعد إثبات اندراجه في جملة الاخبار والأحاديث . وأما الكلام في حجيته وعدمها ، فهذا أمر يختلف باختلاف المذاهب ، والمسالك والآراء ، في الحجة من الاخبار الآحاد .

--> ( 1 ) الفصول الغروية : 313 . ( 2 ) الخونساري في رسالة تحقيق حال فقه الرضا عليه السلام . ( 3 ) مفاتيح الأصول : 351 .